| Profil de kawther.. نَجّمةٌ أنَا ..PhotosBlogListes | Aide |
|
16 janvier هطول .. خربوطات .. عصير فراولة![]() (1)
لمْ أعدُ أعرفُ منْ أنا نسيتُ كيفَ أتكلم ،أهذي أصمتُ، أبكي لمْ أعد أعرفُ أينَ أمشي وفي أيّ الموانيء أحطُ رحلي لمْ أعدّ أدرك أيُّ فضـَــاء يَحملُ همي فأنا منذُ ألف أنت لم أنمْ ولمْ أراهنُ على لمعةِ الغبارِ في مدائنِ الألم منذ ألف أنتَ لمْ يقطنني سواك ولمْ تحطُ الحمائمُ على كفي ..!! ولمْ تطوقُ بعدَ أناملك أربطةٌٌ شعري ولا لمسَ الياسمينُ ثغري ما عدتُ أعرفُ ملجأ سُوى حاراتِ الضياع نسيتُ أن أرى مراسي الدهشةُ الكبرى وأنْ أسمع زئيرُ الرعدِ في صدري وأنْ أحكي وأن أملأ فمي مطراً و و نسيت نسيت نسيتُ نفسي ..!! (2) لم أراكَ في كل الرجال
لم أعيش كل لحظاتي بانتظار هطولك في الإقامة و الترحال وأرى وجهك كقطرات ضوء تطرق صباحاً على الشباك وأسمع صوتك كسيمفونية حنونة .. تسيح بصداها هنا وهناك و جئتكَ هاربة كالأحلام كسيرة كالأمنيات صافية كـ كل لون قبله الضياء وأحبه الأنام كبقايا ظل .. وبكاء طفل .. كوردة جافة بين دفتي كتاب ![]() (3)
ويلثم شوقي جبين الحروف ويرفع غرتها النائمة وتجري المعاني صفوف صفوف كأسراب أحلامي الهائمة وحين أحببتُكَ سرقت القبيلة أناملي وحرقت دفاتري وقطعت الأوتار في حنجرتي وألبستني ألف رداء للخطيئة وحملتني أوزار ذنوبي حبل غليظ يطوق عنقي ورمتني أبحث عن أنفاسي لحظة موت فكفنت عنك جسدي وواريت الثرى وجهي وأحكمت خياطة أجفاني وبقيت حبيساً .. في عينيّ و خنت الوصـــايا حين هطلت أنفاسك.. وسمعت وقعها على وجعي حين عدتَ..وخنت وعودي وعدتُ و كدت أفقدُ مَكانتي وأنا انتصبُ في قوافلِ الكبرياء وأمدُ يديّ لأشرعةٍ مكورةٍ من الخوف كالشمسِ في كبدِ السماء وأقتفــيك أثراً تؤرخهُ مراكبُ أحرفي كلما حملتهُ أمواجكُ لشواطيء لا تسأر بالهذيان ولأراضي لا تبذرُ الحلم ولكلُ الأنهارِ المالحةِ في عين الغيابّ ولأشواكِ المحطاتِ والقطاراتِ التي طاردتُها بحثاً عن وجهكَ المتربصُ بالنوافذ لكلُ المطارات التي توسدَ الجليدُ بلاطها وهي حزينة سئِمتْ طول الشتاء وما سئمتُ انتظارك ولأجلِ الجثث المنصوبة بداخلي والتي تحدت كل قوانين الطبيعة وبقيت فواحة ببقايا عطرها وأصوات تشييع الجنائز في زنازن الحرمان فأين أكتبك ،، ولا حرف يساندني أين الضياع ،، فلا أستقرار يفهمني وكلما اختزلت الحزن في سطوري نمى عملاقاُ كبرجٍ عالٍ وكسيل عـــزاء طويلٍ ، طويل وأنا مفلسةٌ من ْحبر يخرجُ من دمي ليرسم ما أهيم به نحوك وكلما هزَّت خواطري ساق القصيد تساقطت من القمة أحزاناً ترتمي عند ساقيكَ مبعثرة ..!! (3)
ربما أردت أن أقول " أحبك ، أحتاجك ، وحشتني ..!" وأنت على بعد جمر مني يمر دفء صوتك في أذني ولا تسمع وساوس خوفي كلما ألقتها مطاحن الفراق في صدري ولا تفقه تربيت الدمع على خدي ولا حتى .. تشعر بما أسرت به تفاصيل الغياب لنفسي ..!! ويا لحماقة الأشواق واللهفة كلما عصفت بي .. وألبستني الجنون أثواباً ملونه ..!! وفي عرفي جنون الحب لا يعني سوى الموت ..! وهكذا بكل سذاجة الطفلة بأعماقي وكل فضول تلك الشابة وكل منابت الشوكِ أبحث عنك في وجوه كل من أراهم وأقلب قنوات التلفاز ألفاً بحثاً عن وجهاً شبيهاً لك وأرقبك تتقاطر فوق جنح النخيل وأحسبك تفكر كيف ستهطل فيا حبيبي كم أخاف أن تحمل لي الحب .. وأنت لا زلت تُعجَبُ بروعة السفر..! ![]() (4)
يامن تختار أن تكون شمساً رغم القيض وتألبى إلا أن تكون جليداً رغم بياض الأرصفة يا من تنتهك حياتي كالهواء وتسفك أيامي على ناصية الإنتظار وتستبيح أحلامي كالأرواح قل لي أهي حماقة مني أن أسافر بك حلماً فوق حدود المسموح أن أتمنى أن أكون كرشة العطر على صدرك أو كهواء يدخل رئتيك .. ومشط يسرح شعرك .. أهو طيش أن أجن بك .. كذرة غبار طائشة عانقت يوماً حرفاً كتبته كجليد عند عتبات دارك .. أتراه ذنباً .. إن وقعت على بياض الورقة " أحبك " بحمرة دمي .. (5)
يا أنت تقف على ناصية الربيع وكل الطرق ترسل عبق أنفاسك وأنا خلف أسوار الشتاء هبني قلباً أقل إهتراءاً وأحلاماً طازجة .. وأماني لم تفقد صلاحيتها وأنفاساً أكثر هدوءاً .. وأقلام جديدة .. وأوراق عديدة .. هب لي شفاه لا تشي بي لكل المخلوقات حين تلفظ اسمك خطأ وحنجرة لا تدمي كلما تعثر بكائي المشتاق خطأ وأعين لا تفضحني .. هبني كفك .. تحط على رأسي وتنسيني تيه الفراق ومسافات الحنين وعذابات الحرمان ..!! ![]() (6)
اصنع من عظامي مركباً .. وكل الضلوع تلتوي بكَ .. أبحر في دمي سفراً .. وأعبر في كل منافذ قلبي ولا تعجب إنْ وطأتَ أرضاً كل ساكنيها ترحب بكْ ومر على كل الزوايا وستجدها باسمكْ وأمسح نهارك بقايا الليل العالق منذ رحيلك فأنت في مدينة صيرتها رسوم لك وشعارات تطالب بعودتك فكلها سكنكْ وكل الطرق فيّ تؤدي إليكْ قضيت عمري أسكنك وأنت خارج الضلوع فأبحر ...!! (7)
في حقيبتي بعض من دموع التائبين ،، وطهر النورانين ،، وزمجرة الشياطين ،، وخوف الفراشات ،، وفضائح الفجر ،، وأخطاء المساء ،، ومغفرة السماء ،، في حقيبتي ،، بقايا من وطن ،، وهتافات الثائرين ،، ونحيب الأرامل ،، وصحف مأساوية ،، وبكاء اليتامى ،، وعبق الشهداء ،، في حقيبتي ،، حماقات الحب ،، وجنون الهوى ،، وظلمة الخيانة ،، وراءة الصدق ،، ورحيق الصداقة ،، وفلسفة السذج..!! في روحي ... أنت ..!
(8)
الحب يا حبيبي ليس كلمات على حواف أنامل مرتجفة ولا عبارات هامسة من بين شفاه ملتهبة ليس الحب يا سيدي سراً .. صغيراً .. وراحة إليكْ ليس الحب أن أشتاقك وأن أعشق النظر إليك و التحدث إليكْ الحب يا سيدي قد يولد وإن كنتْ أكره كل دربٍ إليك الحب يا حبيبي .. أن أتوه باحثة عني في بحور عينيكْ أن أستجدي القمر ليحملني ليديكْ الحب أن أهبك العمر خضوعاً .. كخاتم في إصبعيكْ وكقيد الأساور في معصميك الحب يا حبيبي أن أكون معطفاً يغطي كتفيك وساعديك وظلاً .. في كل لحظة حارقة ..!! (9)
وغيابك
قطار حزين وكل السكك تؤدي به إلى موت
قبائل غجرية تترقبني والسهام تتربص بي البعد عنك .. يا رجل الأزمنة و الأمكنة .. ذئاب جائعة تقتات وجودي وهدوء قاتل كسكون المقابر ووحدك يحترف لخبطة كياني .. وإرباك كل شيء يتصبب شوقاً وأنت تأتي ..!! وتسكب في كفي أثمن الأماني ثم تفاجأني بسلام يحمل برودة القطب المتجمد الشمالي ..! هبني دفئاً ... لأطراف إنسان فيني دونه تأريخ سنيني .. متشرد في تلك البلدان بلا وطن ولا منفى وحدك الوطن .. فلا تعبث يوماً بيقيني .. !! فإذا قررت تشييد الرحيل فوق صدري فعلمني قبل أن تفعل كيف تمارس امرأة حية .. الموت ! كيف تحتفظ بابتسامة على شفتيها .. والألم يعرج بروحها للفناء علمني .. كيف أغفو دون أن أتحسس القلادة على عنقي كيف أعتني بأناقة الاحتضار ..!! كيف أحافظ على رشاقة الأنفاس .. والهواء دهني الملمس..! ![]() (10)
حبيبي وحدكَ الذي تهتز لك أحلامي وتحن إليك مراسيم الصيف ،، وتضاريس الشتاء وحدك أرفض لأجلك كل الرجال وأهرب من كل حلم ألبسوني إياه قصراً .. لأجمل حلم وهبتني إياه و و أحبك
.. نجمة أنا ..
Commentaires (23)Pour ajouter un commentaire, connectez-vous avec votre identifiant Windows Live ID (si vous utilisez Messenger ou Xbox LIVE, vous avez un identifiant Windows Live ID). Connectez-vous Vous n'avez pas d'identifiant Windows Live ID ? Inscrivez-vous
RétroliensL'URL de rétrolien de ce billet est : http://sa7aba.spaces.live.com/blog/cns!8577523A5157BC0E!969.trak Blogs Web qui font référence à ce billet
|
|
|