ما سأكتبه هنا مختلف .. إعتبروه هلوسة .. هذيان ..فلسفة مجنونة .. إعتبروه ما شئتم .. ولكن إقرأوه فقط بكامل إحساسكم .. و أقرأوه حتى النهاية .. و أحذر أصحاب القلوب المرهفة .. فإن خفتم إن يخترقكم ألمي فأنسحبوا ..
ويرمي الشوق حلمي رفات على أعتاب بلاطك .. ويعزفني الحنين نغما متخبطا بين ضلوع العشق ..
حبيبي ..
فقط لملمني من بين عينيك .. وتصفح أنفاسي .. تلمظ بقايا الذكرى بنهم الحنين و شغف العشق .. تعال و أنقش حبنا وسما على كف التاريخ .. وأنثرني في روحك بتلات ياسمين ندي.. أملأك بعشقي .. و تحتويني بجنونك .. شرذم قلبي ملقى على قارعة الفراق .. و هيكلي تكسر من رماح الذكرى ..
لطالما كنت أتنفسك بعشق لا يعرف سوى الجنون .. و أستنشق حبنا بكل ما فيه من رحيق.. لتولد عبير آخر أجمل في كل لحظة .. ينبوع حب لا ينضب ..
لطالما راودتني الحيرة في طلسم هذا الهوى .. لم دوما أنت .. لم تستحوذني .. لم طيفك يتموج أمامي خافقا في خليج عشقي البهيم .. لم دوما صوتك يعزف في قلبي أروكسترا الجنون ..
حبيبي .. لطالما أفقت كل صباح .. أفتح خزانتي .. لأرى طيفك يتراقص أمام بصري .. ويتوسد إسمك كتبي الدراسية ..
أنظر لنفسي في المرآة .. أرتبني .. و أعيد تسريح شعري فيتموج خافقا بالشوق إليك .. أحدق فيني فأجدك تتخذ تدويرة وجهي ولون بشرتي .. حتى نظراتي تتبرأ مني و تسافر إليك ..
أفتح درجي الصغير .. فأجد تلك العلبة الحمراء .. كم هي محظوظة لأنها تعانق رسائلك طوال اليوم .. أفتحها و أقلب بداخلها حروفك .. أقلب الذكرى فتثار مدامعي ..
أحتظنها .. أقبلها .. فتهيم روحي مطعونة بالشجن .. أتذكر حين كنت تهمس لي ..
أحبيني بلا عقدي و ضيعي في خطوط يدي .. أحبيني لأسبوع ...........
ثم ترسل صوتك مدندنا ..
زيديني عشقا زيديني .. يا أحلى نوبات جنون زيديني ..
أحببت صوت كاظم فق لأنه يذكرني بك ..
أتعلم سأخبرك أمرا آخر ..
أدركت للتو حماقة هذا الحب .. لا ليس حبنا فقط .. بل الحب .. كم ألومنا .. حقنا الزمن في محاولة لتنصل من حب لا يمحى ..
أتذكر .. أنت أنهرت من الرحيل .. و أدمنت على السجائر في محاولة فاشلة لمصارعة ذكراي ..
وأنا .. أنا .. أصبحت أسيرة لرسائلك و أدمت على سماع الأغاني فقط لأنها تذكرني بك و أبتسم .. ثم أبكي ..
أقول لك .. لا أحب دموع الفشل في عينيك شعرني بالإنهيار .. أنت قررت نسياتي و فشلت .. ماذا تريد الآن أفترقنا و أنتهينا و كفى .. أن ترحل عني بكامل رجولتك.. في صمت ..لهو أنبل من كلمات جوفاء ..من الإعتذار عن نبض لا يتنفس .. عن ماض لحظات لن تعود ..
خرجنا من هذا الحب بلاك و بلاي فقط بذكرى وحب.. لا زلت أحتفظ بمبادئي و لم أخسر نفسي و هذا المهم ..
صحيح إننا قررنا أن يكون الوداع باسما .. لكنني أنهرت و بكيت أنت .. اليوم أبتسم كلما ذكرتك و هذا الأبقى ..و الأصدق ..
دعني ..فأنا الآن أحيا عشقا فريد .. حب لا يمكن أن يقارن بحبي نحوك ..
صدقني لقد مزقت كل رسائلك وحرقتها ..وتابعت دخانها مسافرا إلا الا عودة .. أعلم إن حروفها وشما في جدران قلبي .. لكن حتى الوشم يمكن أن يزاح .. صدقني أيضا إن قلت لك إني حطمت كل أشطة الساهر التي أهديتني إياها .. لا عزوفا عنك و لكن إخلاص لحبي و وعشقي الذي أحياه الآن بكل ما فيه .. لا هربا منك .. و لكن وأدا لأفكار مجنونة تسافر بروحي نحوك كلما مرت الذكرى ..
فأنا يامن كنت .. تتعبني كلمة كنت .. فأنت بصدق لا زلت .. أنا قررت أن أحصن نفسي من كل تيار مجنون .. متسلحة بعشقي الفريد ..
لطالما قدست الحب و لا زلت كذلك .. لطالما أعتبرته أسمى المشاعر التي تشعرننا بإنسانيتنا .. لكن أيا منا لم يعرف الحب الصادق و النقي ..
كلنا جعلنا الحب كلمات يدندن بها المطربون .. ورمينا بكل فشلنا عليه .. وجعلناه السبب في تحطيم بقايا الحلم المتفجر بالضلوع ..
أنا سأحطم القاعدة .. ولن ألقي بشجني على الحب و لن أسدم عليه .. سأعيشه من دون تشويه .. من دون حتى كلمات ..
سأسيج جنوني الهارب نحوك بأسوار إيماني ..
خذني نحوك .. أحمني .. دعني على صدرك .. ضمني إليك يا