12 agosto
بقايا أنثى ..!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إليكم بعض خربشاتي فقلمي كثير الخربشات..
إليك يا رجل ملكت بحبك سنين عمري..
يا روحا أنارت بطهرها قسوة الدياج..
يا من كنت في هيجاء إحساسي الفارس المغوار..
تلبس روحي ادرع الهوى ..
وتركتني بعدك بلا فارس ولا جواد..
حتى أحتلني الألم وراح يحرق أشجاري..
ويزرع الدموع و يلوث أرضي بالدماء..
أهدي لهذه الكلمات..

أه من ذكراك..
لا زلت استشعر تشابك أصابعك في خصلات شعري..
لا زلت أسمع همسات روحك ..
صوتك ما برح عن التجول في بحور قوقعتي..
لا زال صدى كلماتك يثيرني..
حين تناديني صغيرتي..
فتشعل اللهيب في شرايني ..
لا زلت أستشعر إحمرار وجنتاي كلما عانقتك يداك يداي..
لا زلت أحس لهيب شفتاك تحرق أناملي..
تطبع عليها قبلاتك التي تذيب كل الموجودات..
وتشعل النار في أفئدتنا..
وتخمد أنفاسنا وتزداد خفقات ذلك الرابض في صدورنا..

في كل شئ أراك!!
أراك في كل شئ..
مرآتي عبراتي أنفاسي..
في لجة البحر وصفحة الماء..
في كل وردة فاحت عطرها..
كل طير راح يترنم عند شبابيك داري..
صورك تتسكع في فكري..
محفورة في أديم روحي..
هواك يقبع في قعر البراكين
يصرخ مطالبا بحبنا التليد..
أليك أشتاق!!
أه كم أشتاق إليك..
حنين لا أقوى علىإحتماله..
يجتاحني في كل وقت ومكان..
وأنا أضم تلك الرسائل المبللة بدموعي نحو جيدي..
وكلماتك بها محفوره في روحي..
لكني أشم منها عبقك الذي يسكن داري..
حتى كوب قهوتك الصباحي لايزال في مقره..
تلج إليه همساتي كل حين..
وترنو إليه عيناي كل لحظة..
لم أقوى على لمسه خوفا من أن يفقد شيئا من معنويته..
لم أقوى علىأحرك أشيائك..
فالجمادات حين تلمسيها أنت..
يكون لها معنى مختلف..
وقيمةأخرى..
بقايا كياني!!
لماذا تركتني وحيدة..
اسير في أمعاء الحزن القاسية..
اتجرع من كؤوس الحرمان المترقة..
أضم أزهارك نحو أضلعي..
وأرويها بدموعي..
وقد أتشحت روحي بالسواد..
وراحت تضع زهورا حمراء على قبر أحلامنا..
التي دفنتها برحيلك..
لتقر تحت الجنادل و الرجام..
غير مباليا بتعثرات قلبي..
وجروحي النازفة..
أيا رجلا ليس ككل الرجال..
أيا شاب أحتواني بجنونه..
وأغرقني في بحور هواه حتى الموت..
سأضل أذكرك كما تذكر الأمواج همس الآلئ..
كما تذكر الأرض القاحلة الغيث..
كما يذكر الأسير الحرية..
و الأشجار تغريد البلابل..
لأنني..
أحبك
سلامي لكم