| kawther's profile.. نَجّمةٌ أنَا ..PhotosBlogLists | Help |
|
August 10 " إمرأة متناقضة " مُنهكةُ أنا
~ ~ ~ أمهّد الطرقَ لأهديكَ حُبي مغلفاً أبتكرُ طقوسَ عشقٍ منفردةً لأصلك وأصيغُ من الدموعِ إكسيراً .. يُخفِفُ حرقاتي وأركلُ اليأسَ كلما حاولَ التسلسلَ لروحي وأبقى كُل ليلية أعتلي جِبال الشوقِ وأزرعُ فيها سنابلَ الجنونِ فيتهاوى في بُعدكَ جبروتي وينحسرُ كِبريائي لأتلاشى .. شيئاً .. فشيئاً منْ حياتي
~ ~ ~
أصرخُ فيكَ " وينـــــك " ألفُ .. ألفُ .. ألفُ .. أحتاجك َ شتائي قاسٍ جداً وأنا في بعدكَ.. أرّتدي الجليدَ كي أخمد البراكينَ التي تشتعلُ بداخلي شوقاً لكنّ.. النارُ يا سيدّي لا تأبى ..! قدّ تحرقُ بداخلي شيئاً حياً.. يحاولُ الثلجُ اغتِياله..! أخافَهم ..! أرتعش برداً عندَ أرصفة مدنَيتُكَ ..! وبجنون .. يحملُني الشوقُ لدفئُكَ أيها المُتألقُ.. الجامدُ..المُشتعلُ..!!
~ ~ ~
سيدّي هل تدركُ إنَ في هذا الكَونُ " أنثى " تحتاجُ أكاذيبُكَ..!! وتعشقُ فيكَ ما يقتُلها تهوى جمودُكَ ! وتذوبُ في غُموضِكَ ..! وتشتاقُ لزيفِ وعودك تغرقُ فيكَ عشقاً وشوقاً في "بعدك " وفي "جودك " ولكنها تصرخُ فيكَ قائلة :
" لا تعـــــــد "
~ ~ ~
عند عتبات مملكتك أقفُ خفية " منهم " و" منك " ..! يملأُني كبريائي بخجلٍ منْ أن أعلنَ لكَ إفلاسي وبأني.. بحاجةٍ منكَ .. لأيامي وبأني أريدُ قوتاً من همسُك يحيي أوصالي فأبقى ألملمُ بقايا ثِمار جافَة تساقطَتْ في حديقتُكَ خِلسة من حُراسِك في غفلةٍ منك .. وذهولٍ مني .. ! أقتاتها بنهم .. وأتلمظُ بقاياها بشغفٍ عسى أن يعودَ البللُ لوُريقاتِ أغصَاني ..!
فيزحفُ الجفافَ على أديمِ روحي منْ جديد ويملأ العطشُ شِفاهي أترى القحطُ منكَ ..؟! مِن شفاهي؟ .. مِن داخلي؟ أم مِنْ حيـــاتي !
~ ~ ~
يا أنتْ ..!
منْ علمكَ خطفَ النبضِ منْ دمائي ..!
منْ علمكَ أنْ تملكَ أيامي ! وأنا لم أعطِكَ يوماً الحقَ بالدخولِ لتفاصيلي ..!!
~ ~ ~
قبلَ أنْ أحاولَ نهرُكَ عنّ اقتحامي بحثتُ عنكَ .. فتشتُكَ خارجي عساي أبتزكَ مِن أحلامي لم أجدكَ.. فابتسمت ظناً مني أنكَ هجرتَ أنغامي..!
وحينَ سافرتْ "أنا" داخلي وجدتُكَ .. تسكُنني !! وتجري في دَمي.. وشِرياني ..!
وبدأ الألمُ يجتاحني.. وانفجرتْ الفاجِعة بحُبكَ أدركتُ حينها غرقاني ..!
~ ~ ~
حاولتُ إسّتِنصالك رجوتُكَ باكية !
أني أذنب فعاقبني! أقترفك .. فازجرني !! انهرني قل لي إني طفلة ! إني أعبث ببقائي..!
أيقظني واصفعني بهذياني..!
أنثاك .. لا تحتاج إلا لإقناعك أقنعني إني لازلتُ صغيرة ..!! وإنكَ وهمٌ .. سيتلاشى منْ مجرى دمائي ..!
لكني وجدتُكَ تزدادُ إنغراساً تزدادُ توغلاً في ذاتي .. وتسللاً لأعماقي ..! فأصبحت كلي " أنت "..!
~ ~ ~
اليومُ .. هدئتْ العاصفةُ وعادَ كلُ شيء لدياره هادئاً كئيباً وزحفَ لمدينتي صمتٌ قاتلٌ يحملُ على ظهرهِ وجعاً مزمن..! وأورثَتني العاصفةِ أنقاضُ حُلمي وأفرّاحي..! وجنينُ الألمِ في رحمِ عالمي ينمو يعصرُ تجلدي.. ويخنقُ احتمالي..! أحاولُ في كلِ لحظة إجهاضهُ .. فيزداد تمسكاً بالحياة رافضاً إلا أنْ يولدَ فيقاسمني أنفاسي ..!
يجعلني أكفرُ بترفِ قربُكَ ..ولا يعدّ اسّتلافكَ ولو ليومٍ أمَلي.. أصرخُ فيكَ متوسلة ..
" لا تعُد فألمٌ واحدٌ كافٍ ليفني " أنا " منْ حياتي..! وليقتاتَ نهاري ومسائي لتختفي كلُ الفصول.. ويبقى الشتاءُ مرساتي ومأساتي..!
سامحــــــني
أحبــــك حد الجنون لكن.. أرجوك لا تعد..!!"
Comments (6)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://sa7aba.spaces.live.com/blog/cns!8577523A5157BC0E!217.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|