Profil de kawther.. نَجّمةٌ أنَا ..PhotosBlogListes Outils Aide

Blog


    10 août

    أحاسيس في قنينة

    أحاسيس في قنينة
     

     


     

     

    حبيبي
     
    إليك يا من سكنت ذرات الهواء الذي أتنفسه
    يامن إتخذت من قطرات الماء التي تلامس وجنتاي موطناً
    يامن تربعت في النسائم التي تلامس وجنتاي
    يا من تلهبني ذبذبات صوتك عند مسامعي
    فتشعل همساتك كل الدماء في عروقي
    لتغلي ويتبخر منها التمسك بعالمي
    وتفجر كل الكريات السابحة في دمي
    فتتساقط من معاصمي سلاسل الألم وتفيض المآقي لتتناثر منها السحالة
    تضيء بوهجها سحمة هذا الليل المدلهم
     
     
    .
    .
    .
     
    يا من سقيتني خمرة الحب في أكواب الإبريز
    وجمعت نور القمر في كؤوس الهوى
    و عصرت به الجلنار لتمزج الانور بالحمرة
    ووضعت فيها قطرات من ضياء النجوم
    ورحت تسقيني إياه فتلهب ثمار الحب أحشائي
    لكنه يزداد ضمأ .. يزاد شوقاً وحباً وهياماً
    وأنا من أحتسيت من بين يديك حلاوة التيم
    و تناولت رغيف الحب المعجون بالضحكات و الدموع
    فأزددت نهماً وجوعاً رغم سموم هذا الرغيف
     
    .
    .
    .
     
    أنت يا رجل إحتواني بجنونه 
    وأغرقني في بحور هواه حتى الموت
    ثم أقام للذكرى مقبرة فاضت بها اللحود
    وتركني وحدي مبعثرة
    تعصف الرياح بجثة الأمل الباردة
    أنا هنا وهناك أقطن في رمشيك
    أنا حيث البقعة التي شهدت رسمك
    أنت يا من أثرت صقيع  الروح فحولته لبركان
    أنت يا جنوني وعشقي الأزلي
    سأبث تمرد الروح عسى أن تصل لك بقايا ثورتي
     
    .
    .
    .
    سأخط من السطور ما يجعل المعاني كقنبلة
    تفجر تلك المشاعر التي سكنت على صفحات الماء
    وسرت كزنبقة على المياه الراكدة
    عسى أن توصل لك تفرعات الجداول بوحي
    توصل لك همسي و تسمعني خفقات قلبك
    تلك الهمسات التي أشعلتني
    وجعلت مني أنثى أخرى
    ترتعش أوصالي من لمس أناملك
    تحترق وجنتاي من نظرات عينيك
    تجعل من جنوني ثورة عارمة
    تريد تحطيم أسوار القلب
    تريد الخروج لتقول لك
    إن كل خلايا جسدي تشتعل بحبك
    لكن قيود خجلي أكبر من سلاسل القلب
    أنا أنثى فأعذرني حين أكتم الأشواق أعذرني حين تثور أشواقي فترنوا لك
    باحثة عن بقايا عنسها من الحنين
    وتحمي أبنائها من الآهات
     
    .
    .
    .
     
    أنت يا من وسمت دربنا بالنجوم
    ووضعت على جوانبه زهور الأقحوان
    وتركتني أطبع بقايا الخطوط
    أمهده بحبي و أسقي أشجاره بدمعي
    وبنينا في نهاية هذا الدرب مملكة عشقنا
    ورسمت فيها بعض الرتوش
    فبدت كخطوط المشعوذين
    تمارس طقوس الألم و الرحمان
    و  تسحر بقايا الزهور على أديم تلك الحديقة
    الحديقة التي جعلنا من أسوارها  طلسم من الألغاز
    طلسم الهوى الذي كبلنا
    فتكالبت عليه صفائح الجنون
    فلم نعد لا أنا و لا أنت
    نستطيع فك رموز الصمت
    الذي يعزف سمفونية تحوي معاني ما عرفها عشاق
    وظللناها بسماء روحنا
    وبنيناها بالقرب من شواطيء الهوى الملتاع
    وورائها أشجار الحب الذي زرعناها
    فنبتت ثمارها متدلية بين أغصانها الخمرية
    لكنك رحلت قبل أن نقطف الثمار معاً
    وجعلت طوفان الرحيل يسري عليها
    يحوليها لأنقاض ليس لها معالم
    فأسير محاولة لملمة البقايا عبثاً
    بعد أن تهاوتأشرعة قاربنا المهترئة
    و صرح شاطئنا من ألم الذكرى
     
    .
    .
    .
     
    فلا تبحث عني لأني أكون حين لا أكون
    ولا أكون حين أكون
     
    .
    .
    .
     
    حبيبي أحبك
    حتى حين تطعنني بخناجرك
    فأني أحب هذه الخناجر لأنها منك
    سأحتفظ بها في صندوق القلب
    وأغلفها بالمخمل الثمين الذي نسجته أنامل الرحيل
    أعلم إنها قمة الجنون
    لكنها فلسفة مجنونة
    سكنت في جوف نازف
    في عاطفة حمقاء و عاقلة متمردة
    فلسفة يعجز عن تفسيرها العباقرة
    ويجن منها المجانين
    لأنها تثير في قوقعتهم حماقة العقل
    فتبطل كل الهذيان الذي ندرسة
    هي طلسم لا يمت لعالمنا الوهمي الزائف
    حكاية و أسطورة روحية تحوي الفكر و الشجن
    فلسفة حبي لك لا تكتب إلا في صفحة أرواحنا
    لا يفك طلاسمها إلا أنت و أنا
    حبيبي
    " أحبك "
     
    .
    .
     

     
     
    لملمت الورقة الوردية النازفة
    أغرقتها في قنينة العطر الذي لطالما عشقه
    وسكبت في عمق القنينة بعضاً من دموعي
    وأغلقتها وضممتها نحو جيدي بدموعي النازفة
    وخرجت من أسوار الذكريات قاصدة شاطئنا المهجور
    وقفت على الصخرة التي أكتنزت همسنا
    التي نقشنا بالقرب منها أسمائنا
    وضضعنا في حفرها بتلات ورود معصورة بالحب
    ذاتها الصخرة وقفت عليها وحيدة ترتجف أوصالي
    ورميت تلك القنينة بكل ما أوتيت من قوة
    رميتها وتابعت إختفائها في قلب البحر الحزين
    ووقفت أتأمل الموج يذاعب الذكرى
    يكتب تلك الأسطورة و الحكاية
     
    .
    .
    .
     
    قد يجد شخص هذه القنينة
    بعد أسابيع  / شهور / سنين
    قد تتغير تضاريس وجهه
    قد يضحك أو يبكي
    قد يذكر الحكاية أو ينساها
    لكنه سيقول:
    لقد كانت " مجنونة "
     
    .
    .
     
    دمتم بألق    

    Commentaires (2)

    Veuillez patienter...
    Le commentaire entré est trop long. Raccourcissez-le.
    Vous n'avez rien entré. Réessayez.
    Il est actuellement impossible d'ajouter votre commentaire. Réessayez plus tard.
    Pour ajouter un commentaire, tu dois avoir l'autorisation de tes parents. Demander l'autorisation
    Tes parents ont désactivé les commentaires.
    Il est actuellement impossible de supprimer votre commentaire. Réessayez plus tard.
    Vous avez dépassé le nombre maximal de commentaires qu'il est possible d'envoyer le même jour. Réessayez dans 24 heures.
    Votre compte a pu laisser les commentaires désactivés parce que nos systèmes indiquent que vous risquez d'arroser d'autres utilisateurs de messages. Si vous pensez que votre compte a été désactivé par erreur, contactez l'assistance en ligne de Windows Live.
    Effectuez la vérification de sécurité ci-dessous pour finaliser l'envoi de votre commentaire.
    Les caractères entrés pour la vérification de sécurité doivent correspondre à ceux de l'image ou du fichier audio.

    Pour ajouter un commentaire, connectez-vous avec votre identifiant Windows Live ID (si vous utilisez Messenger ou Xbox LIVE, vous avez un identifiant Windows Live ID). Connectez-vous


    Vous n'avez pas d'identifiant Windows Live ID ? Inscrivez-vous

    Image de Anonyme
    Sa7aba2 a écrit :
    وأمتزج بوحك .. بجمل روحك
    فولد سحراً يبرق كالشهب في كل لحظة ..

    " أحرجتينا يا بت الحلال "

    لك مني جزيل الشكر

    ودمت رائعة
    11 Août
    Image de Anonyme
    أسـيـرةالأحزان a écrit :
    امتزج
    بوحكِ بروعتكِ ..
    فانساب
    نهراً رقراقاً ..
    عذباً هنا ..
    ينبع من عطائكِ ..
    لك جزيل الشكر ..
    11 Août

    Rétroliens

    L'URL de rétrolien de ce billet est :
    http://sa7aba.spaces.live.com/blog/cns!8577523A5157BC0E!209.trak
    Blogs Web qui font référence à ce billet
    • Aucune