kawther 的个人资料.. نَجّمةٌ أنَا ..照片日志列表 工具 帮助
My Custom Part|false|free web counter
第 1 张,共 23 张
3月4日

و الأمل ..!!

 
 
 
 
 
 
 
 
 
وتبقى أنت أيها الأمل

ولي بين جفنيك

عنقود نور

وباقات فرح

ولي بين كفيك

لون الشفاء الذي أرتضيه

وظلم الألم !


تبقى أنت الذي في الوجود

مساحات صبر

وسلوى طريق

وحمى بلادي

ونكهة شوق لماضي بعيد

وطعم التدفق ليوم قريب

وشكل التأرجح

بين الوجود

وبين العدم..!

رسمت فيك

الدروب وروداً

فسالت فوق جبين الحياة

مسكاً وعنبر

وأرسيتك في الروح

دمنة عذبة

خلوت بأسرابك التائهة

فتاهت جهات الأسى من جبيني

وضاعت مزامير حزن تليد

تلجج في داخلي

كالمحن!


وتظل كبيراً

برغم الجراح

وفي الدم عنوان فجر منير

وفيك استمالت

تضاريس شمس

ومنك إنزوى

كل ظلم عريق

وتبقى أنت

الذي في العروق

رعاش القبائل

وشكل القرابين

قرب الوثن!

2月14日

ما كتبت إلا لتمزق 2



 

 

 

والنجوم التي سكبها المطر فوق عنقي

 

و الستائر التي لثمت هيجاء الضوء

 

كلما تسلل لداري

 

والمنــــارات الكبيرة

 

التي تصدعت أنفاس عيني

 

وهي تفتش عنها

 

لم خانها الضوء

 

لحظة ضياع ؟؟!!

 

لم ارتكبت مجازر التيه و التشرد و الشتات !

 

 

 

 

 

 

 

 

يسافر الأخضر من دمي

 

فأناديه

 

يا صانع الفرح الأكبر

 

يا جبلاً معقوداً من السكر

 

أعد للشتاء انتعاشه

 

أعد المروج الراكضة بين جبيني

 

و المد الكبير بين يدي !

 

و الدفء الضعيف لمعطفي

 

لا تشي بأسرار السواد للفجر

 

لا تفضح الحزن

 

حين تنتصب الدموع بكبرياء

 

مد لي غصناً من الزيتون .. وبعضاً من الكرز الأحمر

 

مد لي جذعاً بلا آلام تذكر

 

 

 

 

 

 


ولأني وحيدة

 

 

أدغال من التشرد تلفني 

 

 أشجار شاهقة من الذهول تحيط بأسوار مدينتي

 

لم كلما تقزمت حفلات الجراح بداخلي

 

وكلما برء الأنين

 

وجدتك أيها الألم شامخاً

 

سنين وسنين

 

وأنت بالكبرياء ذاته

 

لم يتهتك في وجهك باب واحد

 

وأنا التي بليت أطراف ثوبي

 

راكضة خلف سراب من الفرح

 

معصوبة العينين .. دامية القدمين ..!

 

ولا زلت أتوهم بأن العام القادم .. فرح قادم .!

 

 

أيها الألم

 

أنت شيء كبير جداً حتى في قسوتك

 

عظيم حتى في رماحك

 

أنت شيء تصيب الروح

 

فتفتح شهيتها للموت

 

وتصيب القلب

 

فتبث فيه الحياة

 

أنت أيها الألم

 

طود كبير

 

وحشود من الدروس

 

والأجوبة العمياء

 

 

.. نجمة أنا ..

ما كتبت إلا لتحرق

 

 

 

وتتلألأ الدموع من منافذ السحاب

 

نجفة تحدق بأعماق الرماد

 

موغلة سهام ثرياها في ثراه المتهدلِ بالجنون

.

.

 

لو إن البكاء فلاة

 

لوضعت وعل الأماني في رمقها

 

وقلبت بمناجل الانتظار وجنتيها

 

وحولتها لجنان من البسمات ، ووهبت النجوم كفيها ، و طبعت قبلة الهناء فوق جبهتها ..

 

لجعلت المروج تركض بين راحتيها

 

وبين عينيها شفق ترقص فيه شراذم من ضياء

 

ولأنتحر البكاء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبنيت من غسق السماء

 

سرادق أحتمي فيها من أشباح الليل

 

وأطل كلما تجمدت أطراف الدجى

 

خوفاً من خيوط النور التي تتسلل عبر الفجر

 

لمنافذ قلبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي صدري لأول الأيام

 

راز أحط الكيل من وطأة الأحلام الموؤدة

 

ولولا زمان مضى

 

لكنت لا زلت طفلة تحدق في ذراعي التاريخ

 

وتعجب للطين كيف يصير روحاً

 

تصنع العالم بكفة

 

وتحطم العالم بالأخرى ؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



تصدعت القرية أنيناً

حتى الدكاكين ترمقني بحنق

 

ولولا الخفق .. ما تفرست القبيلة في تضاريس النجوم

 

ولما تاهت كلما أحتلتها ضبابية الطرق

 

وحجبتها والدات الغيث

 

وبعض من مزن

 

ولولا بؤس تلك الغوغاء لما توهج الحاكم

 

وكلما استمد رحيق الزهور

 

صنع له عسلاً

 

ونثرها محدودبة الظهر

 

عودٌ أصفر طري .. ينحني كأصابع عازف ناي نحيل

 

فيشيخ سريعاً لينكسر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صلصلي يا زمهريرة الرعود بداري

 

وهزي الشبابيك البالية

 

أيقضي الألوان من غيبوبتها

 

هاتي بياض الياسمين

 

واغسلي جدران الحي

 

لتختفي هيبة الأسود

 

ليتكأ على ذل

 

حاكماً دكتاتوريا فقد عرشه

 

وأشعلي ضروساً من لهيب

 

في الخوف الجاثم على الأرواح المستكينة

 

ضبح الزهور ملوثٌ

 

كم في البراءة من وحوش تضرم

 

 

 

 

.. نجمةٌ أنا ..

 

 

 

 

 

1月29日

وما برئت الجراح


سيري بأسراب التمرد سيري

وتصبري

فلا سندس في مسيري

والموج ياعيني علوه ثائرٌ

لا تجزعي

وضعي السرايا ، وسافري

فالموت هذا

مدائني ، وملابسي ، وقلائدي

و

الموتُ هذا

مصيري

الموتُ هذا منيتي

يوم القيودُ مسخت

أحلامَ كلَ أسيرِ

يوم الدماء من النحورِ تناثرت

يوم الطفولة في البراري حطمت

يوم السهام تناولت

وبجشعٍ

حياة بُرير

ثوري على الأرض الجريحة

يا أدمعي

لبي النـــداء

وأبديه بالتكبــــيرِ

صيغي من الرمل الضئيلُ رماحك

ومن الخيام

شراعكَ

ومن عظامي سيفكَ

ومن الشهادة جوادَ أمير




" كيف أكتب"

هزئت فيني القوافي

وتهجاني الغمام

أسودٌ ينساب من جنح الليالي

قافزاً سور الظلام

صاعداً فوق مصيري

قاصداً قبر الإمام

فمحابري ضاعت

و أناملي ذبلت

وسقط القلم النحيل بإصبعي

وتبعثر السطر الطويل

على خد الحُمام

وتكاثر الوجع التليد بداخلي

طاعناً ظهرَ الكلام

وغرست الخنجر القهري

في خاصرة الطريق

ماتت سموم النصل

وما قصر الطريق

وما مات حبي

وما مات شوقي

وما مات الغرام

وأنني جئت كسيراً

صالباً ضعفي

بساحات التمرد

بحارات الغرام

وما أندملت الجراح ؟!!




" وإني وصلتُ "

وإني وصلتُ لكربلاء

ولثمتُ تُربتها المطهرة بالدماء

أني وصلتُ مرتباً

ومُهندماً

ومُنظماً

كجنازةٍ للأتقياء

كحرف أخيرٌ هاربٌ

منْ ميادينِ الشعراء

تركتُ الطينَ و السقمَ

لمْ يُثنني طولُ البلاء ، عرقُ الطريقِ ، سوطُ العناء

وأني وصلتُ مبعثراً

كفوضى الدموع

كالثائرين

كالمتضاهرين على الضلالة في الفناء

وأني وصَلتها زاحفاً

وفي قلبي

نبض الولاء

ووجَدتها تبكي الأراملَ و اليتامى و الثكالى

و شممت من أعماقها طيباً جميلاً

قيل عنه دمُ الشهداء

ووجدتها

أعلى المدارس

ووجدتها

كربلاء










" أحمر"

ما عدتُ أقدرُ أنْ أصيح

وفي فَمي جمرُ البُكاء

ما عدتُ أقدرُ أنْ أسير

وعلى الطريقِ شوكُ الشقاء

ما عدتُ أعرفُ أين عيني

وبكل جزء منْ هيكلي

طعمُ الدموع

و الحزنُ في صدري

كطوفانٍ تلاطمهُ الضُلوع

ما عدتُ أعرفُ منْ معي

والكلُ ينفضُ يومه

الكل يجري للدروبِ البلقع

لا أفقهُ

كيف أستمالَ الليلُ

في جوفِ الدعاء

كيف النجومُ الزاهياتُ تساقطت

منْ إصبعِ الديجور

منْ عنقِ الفضاء

كيفَ السواقي تضاربت

لا تدري في أين اللقاء

كيف الدماء غسلت

أنهار دجلة و الفرات

و الكلُ يبكي كربلاء

وبداخلي شيء كبير

شيء طويلٌ كالعزاء

شيء يلامسُ دهشتي

ويجرني نحو الوراء

شيء يعانق لهفتي

فتميلُ روحي للفناء

الحي يلفظُ خوفهُ

والصخرُ يبكي بالتواء

وضجيجُ لون الدم

في كبدِ السماء

منْ عُنقِ طفلٍ لا يعي

طعمَ الرحيلِ منْ البقاء

يوم الضمائرُ حُطِمَتْ

يوم السهامُ هاجمت

صورَ النقاء

يوم الخيولُ هشمت

صدرَ الحسينِ على العراء

يوم الحجارةُ لامست

أنوارَ وجهه

وبحقدها أرست

عبقُ الدماء

وبغدرها قد شيدت

أعلى صروح الانتصار

كيفَ المياهُ تناثرت

و العطش يبتلعُ النهار

كيفَ الأيادي قُطعت

و الرأسُ يأبى الانكسار

عباسُ أينك عنا

أينَ العلو منْ الدمار

أينَ الأخوةُ يومنا

مال المشاعر في انحدار

الكلُ يبكي حرقة

ويا ليتنا ؟

ماذا ستصنعُ ليتنا

و الدينُ يصرخُ بانهيار

ماذا سيبني دمعنا ؟

والنفسُ خائفة هنا

والكلُ يجري في فرار

رأسُ الحسينِ يدلنا

كمنارة في جوفنا

وكدمنة فوقَ الجمار

مال النفوس كعمية

لا تدري في أين المسار ؟!




" وما أندملت "

تقرح تراب الأرض

ورسم الذهول نفسه صفحة محترقة

والنار تثأر بالشمس

وتحرق نفسها في وسط المدينة

و السماء غاضبة

تتعرى من النور وسط الأنام

والسحالة تتقاطر متوهجة

مشتعلة

عبقة

من جبهة الإمام

كسرت القيود ، وطار الحمام ، وانفضت الحدود ، و أحتار الكلام








.. نجمة أنا ..
 
1月16日

هطول .. خربوطات .. عصير فراولة

 
 

 
 
 
 
 
 
 
 

(1)

لمْ أعدُ أعرفُ منْ أنا

نسيتُ كيفَ أتكلم ،أهذي

أصمتُ، أبكي

لمْ أعد أعرفُ أينَ أمشي

وفي أيّ الموانيء أحطُ رحلي

لمْ أعدّ أدرك

أيُّ فضـَــاء يَحملُ همي

فأنا منذُ ألف أنت

لم أنمْ

ولمْ أراهنُ على لمعةِ الغبارِ في مدائنِ الألم

منذ ألف أنتَ

لمْ يقطنني سواك

ولمْ تحطُ الحمائمُ على كفي ..!!

ولمْ تطوقُ بعدَ أناملك

أربطةٌٌ شعري

ولا لمسَ الياسمينُ ثغري

ما عدتُ أعرفُ ملجأ

سُوى حاراتِ الضياع

نسيتُ أن أرى

مراسي الدهشةُ الكبرى

وأنْ أسمع

زئيرُ الرعدِ في صدري

وأنْ أحكي

وأن أملأ فمي مطراً
و
و
نسيت

نسيت

نسيتُ نفسي ..!!




 
 
 
 
 

(2)

لم أراكَ في كل الرجال
لم أعيش كل لحظاتي بانتظار هطولك في الإقامة و الترحال
وأرى وجهك كقطرات ضوء تطرق صباحاً على الشباك 
وأسمع صوتك كسيمفونية حنونة .. تسيح بصداها هنا وهناك
و

جئتكَ
هاربة كالأحلام
كسيرة كالأمنيات
صافية كـ كل لون قبله الضياء وأحبه الأنام
كبقايا ظل .. وبكاء طفل .. كوردة جافة بين دفتي كتاب


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 



 
(3)



ويلثم شوقي جبين الحروف

ويرفع غرتها النائمة

وتجري المعاني صفوف صفوف

كأسراب أحلامي الهائمة



وحين أحببتُكَ

سرقت القبيلة أناملي

وحرقت دفاتري


وقطعت الأوتار في حنجرتي

وألبستني ألف رداء للخطيئة

وحملتني أوزار ذنوبي

حبل غليظ يطوق عنقي

ورمتني أبحث عن أنفاسي لحظة موت

فكفنت عنك جسدي

وواريت الثرى وجهي

وأحكمت خياطة أجفاني

وبقيت حبيساً .. في عينيّ

و

خنت الوصـــايا

حين هطلت أنفاسك.. وسمعت وقعها على وجعي

حين عدتَ..وخنت وعودي

وعدتُ

و


كدت

أفقدُ مَكانتي

وأنا انتصبُ في قوافلِ الكبرياء

وأمدُ يديّ

لأشرعةٍ مكورةٍ من الخوف

كالشمسِ في كبدِ السماء

وأقتفــيك

أثراً تؤرخهُ مراكبُ أحرفي

كلما حملتهُ أمواجكُ لشواطيء لا تسأر بالهذيان

ولأراضي لا تبذرُ الحلم

ولكلُ الأنهارِ المالحةِ في عين الغيابّ

ولأشواكِ المحطاتِ

والقطاراتِ التي طاردتُها

بحثاً عن وجهكَ المتربصُ بالنوافذ

لكلُ المطارات التي توسدَ الجليدُ بلاطها

وهي حزينة سئِمتْ طول الشتاء

وما سئمتُ انتظارك

ولأجلِ الجثث المنصوبة بداخلي

والتي تحدت كل قوانين الطبيعة

وبقيت فواحة ببقايا عطرها

وأصوات تشييع الجنائز في زنازن الحرمان

فأين أكتبك ،، ولا حرف يساندني

أين الضياع ،، فلا أستقرار يفهمني

وكلما اختزلت الحزن في سطوري

نمى عملاقاُ

كبرجٍ عالٍ

وكسيل عـــزاء

طويلٍ ، طويل


وأنا مفلسةٌ من ْحبر

يخرجُ من دمي

ليرسم ما أهيم به نحوك

وكلما هزَّت خواطري ساق القصيد

تساقطت من القمة أحزاناً

ترتمي عند ساقيكَ

مبعثرة ..!!



 
 
 
 
 
 
 




 
(3)


ربما أردت أن أقول
"
أحبك ، أحتاجك ،
وحشتني ..!"

وأنت على بعد جمر مني
يمر دفء صوتك في أذني
ولا تسمع
وساوس خوفي كلما ألقتها مطاحن الفراق في صدري
ولا تفقه تربيت الدمع على خدي
ولا حتى .. تشعر بما أسرت به تفاصيل الغياب لنفسي ..!!

ويا لحماقة الأشواق واللهفة
كلما عصفت بي .. وألبستني الجنون أثواباً ملونه ..!!
وفي عرفي جنون الحب لا يعني
سوى الموت ..!


وهكذا
بكل سذاجة الطفلة بأعماقي
وكل فضول تلك الشابة
وكل منابت الشوكِ
أبحث عنك في وجوه كل من أراهم
وأقلب قنوات التلفاز ألفاً
بحثاً عن وجهاً شبيهاً لك
وأرقبك تتقاطر فوق جنح النخيل
وأحسبك تفكر كيف ستهطل
فيا حبيبي
كم أخاف أن تحمل لي الحب ..
وأنت لا زلت تُعجَبُ بروعة السفر..!



 
 
 
 
 
 
 
 




(4)


يامن تختار أن تكون شمساً رغم القيض
وتألبى إلا أن تكون جليداً رغم بياض الأرصفة
يا من تنتهك حياتي كالهواء
وتسفك أيامي على ناصية الإنتظار
وتستبيح أحلامي كالأرواح
قل لي
أهي حماقة مني
أن أسافر بك حلماً فوق حدود المسموح
أن أتمنى أن أكون كرشة العطر على صدرك
أو كهواء يدخل رئتيك .. ومشط يسرح شعرك ..
أهو طيش أن أجن بك .. كذرة غبار طائشة عانقت يوماً حرفاً كتبته
كجليد عند عتبات دارك ..
أتراه ذنباً ..
إن وقعت على بياض الورقة " أحبك " بحمرة دمي ..



 
 




 
(5)

يا أنت
تقف على ناصية الربيع
وكل الطرق ترسل عبق أنفاسك
وأنا خلف أسوار الشتاء
هبني قلباً أقل إهتراءاً
وأحلاماً طازجة .. وأماني لم تفقد صلاحيتها
وأنفاساً أكثر هدوءاً ..
وأقلام جديدة .. وأوراق عديدة ..
هب لي شفاه لا تشي بي لكل المخلوقات حين تلفظ اسمك خطأ
وحنجرة لا تدمي كلما تعثر بكائي المشتاق خطأ
وأعين لا تفضحني ..




هبني كفك .. تحط على رأسي
وتنسيني تيه الفراق ومسافات الحنين وعذابات الحرمان ..!!





 
 
 



 
(6)


اصنع من عظامي مركباً ..
وكل الضلوع تلتوي بكَ ..
أبحر في دمي سفراً .. وأعبر في كل منافذ قلبي
ولا تعجب إنْ وطأتَ أرضاً كل ساكنيها ترحب بكْ
ومر على كل الزوايا وستجدها باسمكْ
وأمسح نهارك بقايا الليل العالق منذ رحيلك
فأنت في مدينة صيرتها رسوم لك
وشعارات تطالب بعودتك
فكلها سكنكْ
وكل الطرق فيّ تؤدي إليكْ


قضيت عمري أسكنك
وأنت خارج الضلوع
فأبحر ...!!







(7)



في حقيبتي
بعض من دموع التائبين ،، وطهر النورانين ،، وزمجرة الشياطين ،،
وخوف الفراشات ،، وفضائح الفجر ،، وأخطاء المساء ،، ومغفرة السماء ،،
في حقيبتي ،، بقايا من وطن ،، وهتافات الثائرين ،، ونحيب الأرامل ،، وصحف مأساوية ،،
وبكاء اليتامى ،، وعبق الشهداء ،،
في حقيبتي ،،
حماقات الحب ،، وجنون الهوى ،، وظلمة الخيانة ،،
وراءة الصدق ،، ورحيق الصداقة ،، وفلسفة السذج..!!
في روحي ... أنت ..!
 
 
 
 
 
 
 

 




(8)
الحب يا حبيبي
ليس كلمات على حواف أنامل مرتجفة
ولا عبارات هامسة من بين شفاه ملتهبة
ليس الحب يا سيدي سراً .. صغيراً .. وراحة إليكْ
ليس الحب أن أشتاقك وأن أعشق النظر إليك و التحدث إليكْ
الحب يا سيدي قد يولد
وإن كنتْ أكره كل دربٍ إليك
الحب يا حبيبي ..
أن أتوه باحثة عني في بحور عينيكْ
أن أستجدي القمر ليحملني ليديكْ
الحب أن أهبك العمر خضوعاً .. كخاتم في إصبعيكْ
وكقيد الأساور في معصميك
الحب يا حبيبي
أن أكون معطفاً يغطي كتفيك وساعديك
وظلاً .. في كل لحظة حارقة ..!!








(9)
 
وغيابك 
 قطار حزين وكل السكك تؤدي به إلى موت
قبائل غجرية تترقبني والسهام تتربص بي
البعد عنك .. يا رجل الأزمنة و الأمكنة .. ذئاب جائعة تقتات وجودي
وهدوء قاتل كسكون المقابر
ووحدك يحترف لخبطة كياني .. وإرباك كل شيء يتصبب شوقاً
وأنت تأتي ..!!
وتسكب في كفي أثمن الأماني
ثم تفاجأني بسلام يحمل برودة القطب المتجمد الشمالي ..!
هبني دفئاً ... لأطراف إنسان فيني
دونه تأريخ سنيني .. متشرد في تلك البلدان بلا وطن ولا منفى
وحدك الوطن .. فلا تعبث يوماً بيقيني .. !!


فإذا

قررت تشييد الرحيل فوق صدري
فعلمني قبل أن تفعل
كيف تمارس امرأة حية .. الموت !
كيف تحتفظ بابتسامة على شفتيها .. والألم يعرج بروحها للفناء
علمني .. كيف أغفو دون أن أتحسس القلادة على عنقي
كيف أعتني بأناقة الاحتضار ..!!
كيف أحافظ على رشاقة الأنفاس .. والهواء دهني الملمس..!



 
 
 



(10)


حبيبي
وحدكَ الذي تهتز لك أحلامي
وتحن إليك مراسيم الصيف ،، وتضاريس الشتاء
وحدك أرفض لأجلك كل الرجال
وأهرب من كل حلم ألبسوني إياه قصراً .. لأجمل حلم وهبتني إياه


و

و
 
أحبك

 



.. نجمة أنا ..
 


حرف يصنع الكثير

" الواو "

في حلقة نقاشية بالمعهد الذي أدرس فيه اللغة الإنجليزية .. تحول الحوار لنوع من السياسة ..
وتذمر الموجودون من إنعدام الوظائف ..
فقال أحدهم " لويه يعني ياخذونه وما ياخذوني أنا .. شهادتي أعلى منه "
فأجابه زميله " لأنك بحراني "
فقال له : " وإنت بحراني وأكو ما تعطلت "
فقال له " يا حبيبي .. أنا عندي واو .. عندك ؟؟!!!!!!!!! "

حقيقة حرف الواو أصبح مميزاً كثيراً هذه الفترة .. حتى إني فكرت مرة ببروزته .. وعمل برنامج تلفزيوني يخصه "

 

 

 

 

" ففتي ففتي "

 

قال لي أخي .. مشكوورة و الله لا يحرمنا منش ..
أجبت .. العفو ما سوينا شي ..
قال .. بس لازم أجازيش ..
قلت .. أبي سلامتك بس وتجيب درجة عدلة ..
قال .. لا بس لازم أجازيش .. خلاص بعطيش أربعانات ..
قلت .. لا ما أقبل بأقل من 100000000 ..
قال .. اصصصصصص سكتي لا يسمع ففتي ففتي ويجي ياخذهم ..
كلانا .. ههههههههههه
قلت .. خلاص منسويها معاهدة سرية ..

 

 

 

 


" الإسكان "

ولا زالت طوابير من الأسر تنتظر أن تحصل لها على منزل في الإسكان
الأبناء كبرت .. و وأصبحت في المرحلة الإعدادية
وهي لازالت على قائمة الانتظار .. لدرجة إني سمعت بأن أحدهم قد أصابه الجنون من كثرة الضيق الذي يعاني منه
ولا زال ينتظر هذا المسكن .. الذي أشبه ما يكون بملحق في أحد بيوت الخليج العربي
وطبعاً .. المجنسين من ذوي الجنسات السورية لهم الحظ الأوفر في الحصول على المنازل
حتى إن المار على بيوتهم لا يخيل له أبداً إنها ليست للبحرينين أو بالأحرى البحرانين
فؤلائك لهم .. ناس .. وهؤلاء ليس لهم ناس ..
والواسطة .. وما تفعله ..
أخشى أن يأتي وقت .. يصبح فيه الناس تنتظر أن يحضر لها الخباز الخبز .. وتحتاج أن تنتظر شهور أيضاً .. هعهع






 

ثرثرة النسوان

" مع السلامة "

هناك مقولة تقول .. " لو قيل للنساء إن في السماء عرساً .. لنهضن لرفع السلالم إليه !! "

يمكن حب النسوان للعرس مو للعرس ... يمكن للسوالف في العرس
وسوالف النسوان بشكل أساسي ما تطلع إلا لما يقولون مع السلامة


" يله مع السلامة "

" الله يسلمش "

" اي صحي .. إلا شخبار فلانة يقولون ولدت "

" يووووووووه .. أي ما دريتين .. ولدت .. ولدها مات .. وو و .. "

وتخلص السالفة

" إنزين مع السلامة "

" الله يسلمش .. سلمي على إختش يقولون مريضة "

" أي والله يختي .. هالسكري ذابحنها .. خلصت كلش .. "

" اي السكري ما خله أحد أكو جارتنا بعد صايدنها عاد يقولون ليش .........................."


ويستمر السلام .. ولا ينتهي الكلام .. الناس يحارسون في السيارة .. وهم مع السلامة عندهم " ساعة " >>> اللي يقول أني مو من النسوان

 

.. نجمة أنا ..